يستفيد البشر دائما من المصائب والازمات التي تحل به، فيخرج منها باستنتاجات وحكم عن الحياة والتي قد تغير تفكيره في بعض الأشياء المحيطة به او التي لم يكن ينتبه لها قبل أزمة كورونا.

ويعتبر العلماء والمفكرون أن أي شخصا لم يخرج بتحليل او استنتاج خاص به من خلال هذه الكارثة التي يعيشها فهو لا يتمتع بحس التمعن والتفكر والذي هو اساس الارتقاء الفكري.

من بين أهم الدروس التي تعلمناها من أزمة وباء كورونا هي كالآتي:

1: ليس هنالك أي مشعوذ او ساحر قادر على شفاء مرضى كورونا.

2: لا يمتلك الأغنياء مناعة أقوى من الفقراء رغم أموالهم وكذلك لا يستطيعون شراء الحماية من الفيروسات بأموالهم.

3: الكوادر الصحية تستحق أكثر من ما يكسبه أساطير الرياضة والفن بعد أن عرفنا أهميتهم الحقيقية.

4: الأوروبيون ليسوا متعلمين و مثقفين و متقدمين لتلك الدرجة التي كنا نراهم عليها.

5: نستطيع قضاء إجازاتنا في منازلنا بشكل عادي و ليس السفر شرطا.

6: العديد منا وجد ذاته او الغرض من حياته بعض أن أصبح لديه الوقت الكافي داخل غرفته.

7:  لابد من إعادة ترتيب أولويات حياتنا وأهمها بناء مدارس ومستشفيات أكثر.

8: الأزمات تظهر معادن الناس وسلوكياتهم على حقيقتها.

9: العلماء  والأطباء والمحللون والمفكرون هم من يستحقون التقدير و الأجور العالية أكثر من غيرهم و ليس لاعبوا الكرة والممثلون.

10: يمكن للرجال أيضا أن يقوموا بالأنشطة اليومية او الروتينية بالبيت كالطبخ وتنظيف وغيرها من المهام.

11: تغيير بعض العادات السيئة بحياتك وروتينك اليومي ليست بالشيء الصعب وتستطيع ان تقوم بها اذا رغبت بذلك.

12: عرفنا أهمية الصحة والتي ستعطيك دافعا للإلتزام بالرياضة والأكل الصحي.

13: تعلمنا أن هناك العديد من الوظائف التي نستطيع القيام بها من بيوتنا والتي قد تكون أكثر انتاجية من القيام بها في مقر العمل.

14: النفط وغيره من الثروات الطبيعية لا قيمة لها دون الحاجة والطلب  المتزايد عليها.

قد يعجبك  رحلة لاكتشاف الشغف: هل الشغف والطموح سبب تحقيق احلامنا؟

15: الحياة هشة جدا ويمكن أن تنقلب حياتنا رأسا على عقب في لحظة واحدة.

المدونة

الهدف من موقع مدونة يامي جعل المحتوى العربي مفيد و وغني بالمعلومات القيمة وتغيير عقليات الى مستويات راقية تجعل حياة الافراد اسهل معا للارتقاء الفكري.