الكثير منا يتعرض للإحباط، والذي بدوره يؤدي الى الكسل وعدم الرغبة بالقيام بأي شيء، حتى لو كنت ترى نفسك بذلك الشيء وتحبه.

لماذا الكثير من الشباب يشعرون بالإحباط بمجتمعاتنا؟ لأي سبب الكثير لا يكمل الطريق نحو هدفه؟ ما سبب الاستسلام ببداية او نصف الطريق؟ هذا ما سنتعرف عليه بهذه القصة القصيرة المعبرة، والتي يمكن أن تجعلك تستوعب الكثير من الأشياء من حولك.

بداية القصة

كان هناك مجموعة من الضفادع، قرروا أن يهاجروا الى منطقة أفضل، منطقة بها الاكل الوفير والأنهار والجو المعتدل.

بعد تحديد طريقهم بدأوا السير نحو المنطقة المستهدفة. بعد مرور بعض الوقت من سيرهم وصلوا الى منطقة ليس من السهل السير بها.

أكمل الضفادع سيرهم بالطريق الصعب، في لحظة وقع 3 ضفادع بحفرة عميقة.

عندما رأى الضفدع الأول العمق الذي وقعوا به استسلم من البداية بدون أي محاولة. لكن الضفدعين المتبقيان بدأ بالقفز بأقصى ما يمكنهما، في أمل أن يستطيعا الخروج.

بدأت باقي الضفادع تنظر لهم من فوق، ثم قالوا:

استسلما لأمر الواقع انظرا كم هذه الحفرة عميقة، استسلما مثل رفيقكم انه ذكي عرف انه من مستحيل الخروج من هذا العمق.

الخروج من المأزق

رغم الإحباط الذي يسمعانه من باقي الضفادع بالأعلى، بقيا يحاولان بكل قوتهما. لكن مع مرور الوقت، واستمرار باقي الضفادع بإحباطهما بعبارات مثل (لا ترهقا نفسيكما أكثر، استسلما لموتكما، صديقكما ذكي استسلم لمصيره…)، بدأ الضفدع الثاني باستسلام رغم انه كان الأقوى بين جميع الضفادع.

الضفدع الذي لم يستسلم كان ضعيف البنية، لكن كلما يرى رفاقه بالأعلى يحدثونه بعبارات محبطة يشحن أكثر ويقفز أقوى من التي سبقتها.

بدأت الضفادع بالأعلى تقول: لقد أصابه الجنون يقفز ويرهق نفسه بدون فائدة. هل يريد الموت من الإرهاق بدل الموت من الجوع؟ وغيرها من التساؤلات…

قد يعجبك  مايكروسوفت ما قصتها؟ وكيف تمكن بيل غيتس من إنشائها؟

ضل الضفدع الذي لم يستسلم يقفز ويقفز، وكل ما يشغله هو الخروج من الحفرة. بينما ينظر الى الأعلى لمجموعته التي تكلمه بسلبية.

أخيرا! استطاع الضفدع الأضعف الخروج من الحفرة… لم تستوعب باقي الضفادع ما حصل، ثم بدأوا بطرح الأسئلة:

لماذا لم تستلم؟ ألا تشعر بالإرهاق؟ ألم تكن تستمع الى ما نقوله؟

بعد الكثير من التساؤلات، تبين أن ذلك الضفدع النحيف فاقد لحاسة السمع. كان يظن أن الضفادع بالأعلى تقوم بتشجيعه، وليس احباطه لذلك كان ينظر لهم ويقفز بحماس.

بعد رؤية الضفدعان المتبقيان لما حصل، تحمسا فبدأ بالمحاولة جاهدا حتى استطاعا أيضا الخروج من الحفرة العميقة.

العبرة من القصة

إذا كان لديك فكرة او مشروع ما، او حتى هواية تحبها. وكنت تخطط للاستمرار في ذلك الشيء الذي احببته، ابدا لا تستسلم فقط لان شخص ما قال لك ما يحبطك.

الخطأ الذي يقوم به أغلبنا، أننا نسأل الأشخاص الخطأ. معظمنا يسأل صديقه او شخص من عائلته، تسأله حول موضوع ما لم يجربه من قبل.

عندما تسال شخص ما حول موضوع او مشروع معين، تأكد أن هذا الشخص هو المناسب. يعني هل له تجارب بالشيء الذي ستسأله، او ان ذلك الشيء هو تخصصه. لأنك عندما تسأل الشخص الخطأ سيعطيك رأيه الخاص، تصوراته الخاصة وما يؤمن به داخليا.

ليس من الخطأ التشاور مع الأشخاص الكفؤ حول شيء ما. بل هذا ممكن أن يعطيك أفكار او حلول لم تكن تفكر بها.

عندما تؤمن بما تقوم به، وترى أنك بالطريق الصحيح. لا تدع الأشخاص السلبيين يأثرون عليك بأفكارهم المحبطة.

كن مثل الضفدع الأصم، لا تهتم بما يقوله الاخرون لك، فقط انت من تعرف من أنت. العزيمة والالتزام مع الصبر طريقك نحو النجاح… رغم أن الضفدع الأصم كان أضعفهم، إلا انه هو من استطاع الخروج من الحفرة بسبب عزيمته ولم يستمع الا احباط الاخرين.

قد يعجبك  صلاح الدين الأيوبي: القائد الذي حرر القدس من الصليبيين

بسبب نجاح الضفدع بالخروج من الحفرة العميقة، أعطى الإيجابية لضفدعين المحبطين ليخرجا بعده.

كن أنت شعلة الحماس للأشخاص من حولك، ارهم من أنت بإنجازاتك ونجاحك. وسيتبعون خطاك من اجل تحقيق النجاح كما فعلت أنت.

نرجوا منك متابعتنا بمواقع التواصل الإجتماعي أسفله. كما يمكن ارسال أي سؤال أو استفسار.

Instagram

Youtube

TikTok

المدونة

الهدف من موقع مدونة يامي جعل المحتوى العربي مفيد و وغني بالمعلومات القيمة وتغيير عقليات الى مستويات راقية تجعل حياة الافراد اسهل معا للارتقاء الفكري.