غالبا ما نسمع عبارة لقد مللت، عندما تسأل أحدا عن حاله، أو قد يقول كذلك أنا أعيش نفس الروتين لا جديد في حياتي.

بداية ما هو الروتين اليومي؟

هو نمط حياة، او عادات متكررة نقوم بها بشكل يومي. مثل النهوض من السرير، الذهاب الى الاستحمام، أو الذهاب الى العمل أو قراءة مقالة بكل صباح، وغيرها من الأشياء التي نقوم بها بشكل متكرر يوميا…

ولكن هل تعلم أن ذلك الروتين الذي تتكلم عليه، هو السبب في تغيير مستقبلك؟ الى المجد والتطوير او الى التهلكة والدمار… طريقة تعاملك مع الأشياء اليومية والمتكررة بحياتك، له تأثير كبير في تغييرك.

إذا كيف يؤثر الروتين اليومي على حياتنا؟

يجب أن تهتم كثيرا بالعادات اليومية التي تقوم بها، مهما رأيتها صغيرة، او لا تستحق كل هذا الاهتمام.

مثلا إذا كانت لديك عادة أكل الشكولاتة بشكل يومي. وأن يكون هناك متجر بطريقك الى العمل يبيع الشكولاتة، فاعتدت على زيارته كل يوم قبل ذهابك الى العمل، وبالمقابل البائع أيضا اعتاد على دخولك بشكل يومي، وقد تجده جهز لك طلبك، بسبب أنك تأخذ نفس النوع من شكولاتة كل يوم. وهنا أصبح لدينا روتين يومي بين الزبون والبائع.

أما تأثير هذا السلوك اليومي، لن ترى نتائجه الا بعد مرور السنين، كالسمنة ومرض السكري، او مشاكل بالأسنان…

وبالمقابل إذا امضيت كل هذه المدة التي تناولت بها الشكولاتة، في تمرين بسيط حوالي 5 دقائق يوميا، لما رأيت الفرق الكبير بعد مرور السنين. لا تستهن بالشيء مهما بدا لك صغيرا، هناك حكمة تقول قطرة بعد قطرة ينخر الماء الصخر. يعني قد نرى أنها مجرد قطرة ماء صغيرة لا تساوي شيء، لكن مع استمرار هذه القطرات الصغيرة بالضرب على الصخر، مع مرور السنين نرى أثارها فوق الصخرة. وهذا أيضا ينطبق على الروتين اليومي الخاص بنا.

قد يعجبك  دول تستطيع السفر لها بدون تأشيرة

كيف نتعامل مع عاداتنا اليومية؟

أهم شيء يجب أن تعرفه، قبل تغيير عادة بروتينك اليومين، هو الإدراك… بدون الحس الإدراكي لن تستطيع أن تعرف أن ما تقوم به شيء خاطئ. ولكن ما دمت أنك هناك فستكون قد استوعبت مدا خطورة العادات اليومية، مهما كانت صغيرة.

مثلا إذا رأيت أنك تقضي العديد من الوقت بالمقهى مع أصدقائك، ولساعات طويلة… حاول أن تسأل نفسك ما الذي أجنيه من هذا؟ فالوقت يمضي سواء قضيته بشيء جيد او سيء. لذلك حاول مثل تغييره بروتين أقرب له، إذا كنت تقضي 3 ساعات بالمقهى، حاول جعلها ساعة ونصف فقط. أما الساعة ونصف المتبقية قم بقضائها بالبيت ببرامج المحادثة مع الأجانب مثلا. هنا لن تشعر بالتغيير الكبير بين برامج المحادثة او الجلوس بالمقهى. الا أنك بمواقع التحدث مع مرور الوقت، ستلاحظ أنك أصبحت أقوى باللغة الإنجليزية وأصبحت مهارة الحوار لديك أكثر كفاءة. يعني بتغيير بسيط بروتينك اليومي اكتسبت مهارات ستساعدك ببناء مستقبلك.

يمكنك تطبيق هذه الطريقة، على أي شيء بحياتك تسعى الى تغييره، كل شخص حسب عاداته ونمط حياته اليومي. فكما قلنا سابقا، أهم نقطة هي الإدراك، لأنك إذا أدركت وجود مشكلة، هذا جزء كبير من مرحلة التغيير.

خطط ونفذ واستمر، ستصلك الى هدفك.

نرجوا منك متابعتنا بمواقع التواصل الإجتماعي أسفله. كما يمكن ارسال أي سؤال أو استفسار.

Instagram

Youtube

TikTok

المدونة

الهدف من موقع مدونة يامي جعل المحتوى العربي مفيد و وغني بالمعلومات القيمة وتغيير عقليات الى مستويات راقية تجعل حياة الافراد اسهل معا للارتقاء الفكري.