يختلف العالم بين عدة أفكار ومعتقدات حول مسألة الحظ، منا من ينسب نجاح الأشخاص والأغنياء والرياضيين الى الحظ، فيقول إن الحظ كان بجانبهم طوال مسيرتهم نحو النجاح. ومنا من يؤمن بان الحظ موجود ولكنه ليس العامل الأساسي في النجاح بل هو عامل مساعد فقط، وفي الحقيقة شخصيا أميل الى هذا الجانب. ومنا من لا يؤمن بالحظ فقط بالعمل الجاد والمتواصل والتعلم المستمر.

اساسيات الحظ الأربعة

عالم نفس ريتشارد وايزمان قام بدراسة عن الحظ، حيث قام باستجواب 400 شخص عرفوا بين اصدقاهم بأصحاب الحظ السعيد.

وقد درس التقنيات والعوامل التي تزيد من نسبة الحظ سواء الجيد او السيء. حيث انه يقول ان مسالة الحظ ماهي الى حالة نفسية واجتماعية. يمكن لأي شخص تعلمها وتأقلم معها إذا قام بتوفير 4 شروط أساسية.

 مهارة القدرة على خلق الفرص.
أن يؤمن بالتفكير الإيجابي حيال الفوز.
عدم تؤثر قرارته الحالية بمصائبه السابقة
قناعته الدائمة انه بالفعل شخص محظوظ.

ورغم ان هذه العوامل لا تجلب الحظ المؤكد بالفعل، الا انها تعتبر البنية النفسانية التي تجعلك تؤمن بالفعل أنك محظوظ. وتزيد من نسبة النجاح الذي يجعل منك بالفعل شخصا سعيدا، وذلك بسبب تبنيك للعوامل الأربعة السابقة، والتي هي في الحقيقة تساعدك في تطوير عدة مهارات شخصية داخلك مثل الثقة القوية في النفس، القدرة على خلق فرص جديدة، والرغبة القوية جدا في النجاح، وعدم اليأس بسهولة، وغيرها من المهارات…

بالنسبة لمهارة خلق الفرص تزيد كلما زادت فكرت تبنيك أنك شخص محظوظ. وقد قال الدكتور ريتشارد كلما زادت علاقاتك ودائرة الأشخاص والشخصيات من حولك، كلما زادت نسبة فرصك أيضا، كما أنه معظم الأشخاص الذين يشعروا انهم بالفعل محظوظين يمتلكون أصدقاء وأقارب بشكل أكبر من الأشخاص المحبطين.

قد يعجبك  توقف عن خداع نفسك

اما عامل التفكير الإيجابي يجعل منك شخصا شغوفا، يمتلك طاقة ونشاط نفساني قوي جدا لا يمكن اخماده بسهولة. كما انه يجعلك شخصا تتفادى التفكير في النقاط السلبية، والتي معظمها يكون بسبب التخوف من الأشياء الجديدة في حياتنا فقط، ولا وجود لها في الواقع.

ما تم استنتاجه من الدراسة.

الأشخاص المعروفين بمجتمعهم أنهم محظوظين، يمتلكون قوة الشجاعة والكفاح والطموح، وكذلك طريقة تفكير مختلفة كليا عن البقية حيث يمكنهم التأقلم مع أي وضع جديد، او خوض مغامرة جديد التي قد نراها نحن مخاطرة.

الحظ ما الا تصور نفسي يجعل من صاحبه شخص ناجح بحياته وقادر على العطاء والعمل بجهد أكبر للوصول الى هدفه. بينما لنوع اخر من الأشخاص قد يروا الأمور بطريقة عكسية أي أن الحظ هو السبب في نجاح وليس العمل والاجتهاد.

مثلا لو شخص من أصدقاءك بالعمل تجرأ وغادر الشركة، ليطبق فكرة ما تجول بعقله، ثم بعد سنين نجح وأصبح ذوا مال ونفوذ، فما قولك عليه؟ هل ستقول انه محظوظ ام أنه شخص مغامر ومجتهد ذو عزيمة وشغف.

نرجوا منك متابعتنا بمواقع التواصل الإجتماعي أسفله. كما يمكن ارسال أي سؤال أو استفسار.

Instagram

Youtube

TikTok

المدونة

الهدف من موقع مدونة يامي جعل المحتوى العربي مفيد و وغني بالمعلومات القيمة وتغيير عقليات الى مستويات راقية تجعل حياة الافراد اسهل معا للارتقاء الفكري.